بالصور.. "الكيلاني": مؤتمر القاهرة لفنون الخط العربي وُلد ليعيد لمصر مكانتها التي تستحقها

14-7-2016 | 10:29

بالصور.. "الكيلاني": مؤتمر القاهرة لفنون الخط العربي وُلد ليعيد لمصر مكانتها التي تستحقها

 

منة الله الأبيض

عقد كل من الدكتورة نيفين الكيلاني، رئيس قطاع صندوق التنمية الثقافية، الفنان والكاتب الصحفي محمد بغدادي قوميسير عام الملتقي والفنان مسعد خضير نقيب الخطاطين مساء أمس الأربعاء، مؤتمر ًا صحفيًا بقاعة سينما مركز الإبداع الفني للإعلان عن الترتيبات النهائية للدورة الثانية لملتقى القاهرة الدولي لفنون الخط العربي، والذي يقيمه الصندوق خلال الفترة من 17 الى 24 يوليو 2016، بالتعاون مع قطاع الفنون التشكيلية، قطاع العلاقات الثقافية الخارجية، والنقابة العامة للخط العربي.


تحدث خضير حول ثمار ما وضعته وزارة ال ثقافة -متمثلة في صندوق التنمية الثقافية- "الذي حمل على عاتقه مسئولية الرعاية والاهتمام بهذا التراث في ظل قيادة واعية ورشيدة وإخلاص وتفان في العمل"، وأضاف أن هذه الدورة شهدت زيادة في عدد المشاركين من مدارس الخط العربي المختلفة، كما دعا وزارتي البحث العلمي والتربية والتعليم، إلى توعية الشباب في هذا المجال من خلال إقامة ورش عمل داخل المدارس والجامعات.

ودعا الفنان محمد بغدادي فناني الخط العربي لالتعرف على ما تحتويه الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية من "كنوز الخط العربي"، وأضاف أن الدورة الثانية للملتقى ستصدر كتيبًا للخط العربي، يعد مرجعًا لخطاطي العالم، حيث يحتوي الكتاب على ٨ "أمشاق" لكبار الخطاطين، مؤكدًا أن الدورة يمكن وصفها "بالاستثنائية لكونها استطاعت أن تتلافاه من سلبيات الدورة الأولى".

ووصفت د.نفين الكيلاني الملتقى بأنه: ولد ليعيد لمصر مكانتها التي تستحقها بين الدول في مجال فنون الخط العربي وذلك في إطار حرص وزارة ال ثقافة المصرية على تأكيد أهمية فنون الخط العربي، واستعادة التواصل مع مبدعي فنون الخط العربي في مختلف البلدان العربية والإسلامية.

يشارك في الملتقى ١٥ دولة هي: الإمارات، العراق، السودان، السعودية، سوريا، تونس، المغرب، لبنان، الأردن، ماليزيا، الهند، أذربيجان، الجزائر، بنجلادش ، بالإضافة إلى مصر.

كما يكرم ملتقى هذا العام ٤ فنانين هم: الفنان السوداني تاج السر حسن، الفنان السوري محمد فاروق الحداد ومن مصر: الفنانين مسعد خضير البورسعيدي وإبراهيم المصري.

يناقش الملتقى في دورته الثانية عددًا من المحاور تتمثل في: "إشكاليات الخط العربي بين الحفاظ على الهوية وآفاق التحديث" من خلال دور رواد الخط العربي في الحفاظ على تقاليده الفنية الأصيلة، والإسهامات الرائدة للخط في العمارة الإسلامية، "الخط من خلال المخطوطات العربية"، "دور الرواد في تطوير الخط العربي"، إضافة إلى "دور وزارتي التربية والتعليم والتعليم العالي في الحفاظ على هوية الخط"، واقع الدراسات الأكاديمية للخط العربي في كليات الفنون والتربية، "مدارس الخط العربي بين الإلغاء والتطوير"، "غياب مادة الخط من التعليم الأساسي"، إلى جانب "الخط العربي والتقنيات الحديثة"، "برامج الخط العربي في الحاسب الآلي"، "توظيف الحرف العربي والتطبيقات العلنية الحديثة"، "الخط العربي وأثر برامج الكمبيوتر على تصميمات الفنية والإعلام"، بجانب سوق لأدوات الخط العربي على هامش الملتقى بقصر الفنون.


اقرأ ايضا:

الأكثر قراءة

[x]