فتحي عبدالسميع: كتاب "الشعر والطفل والحجر" خلاصة 30 عامًا من الأرق والأسئلة

12-7-2016 | 21:16

الشاعر فتحى عبد السميع

 

سماح عبدالسلام

قال الشاعر فتحي عبدالسميع، إنه في بداية شبابه، كان يبغض الشعر، وبخاصة الشعر الحديث، ويراه ثقيلًا وغامضًا وبلا فائدة، إلا أنه في الفترة الأخيرة صار عاشقًا مفتونًا بالشعر، يجد فيه خلاصًا من أزمات كثيرة ورهيبة، بحد تعبيره.

وأضاف "عبدالسميع"، لـ"بوابة الأهرام"، حول كتابه "الشعر والطفل والحجر" الصادر حديثًا عن هيئة العامة للكتاب، أن الكتاب يعد سردًا لمسيرة إيمانه العميق بقيمة الشعر العظمى، والدور العظيم الذي يمكن أن يلعبه في وقتنا الحالي، ويعتبر بمثابة خلاصة لثلاثين عامًا من الأرق والأسئلة النابعة من حياته، بحد قوله.

وأوضح أن هذا التحول حدث في أجواء لا تكف عن نصحه بترك الشعر، والبحث عن شيء مفيد، مشيرًا إلى أن الكتاب ليس بحثا بالمعنى المعروف، بل يعد كتابة إبداعية تحاول الوصول إلى كنه الشعر من خلال لغة تناسب طبيعة الطاقة الشعرية المراد استيعابها بعمق.

وأشار "عبدالسميع"، إلى أن الكتاب عبارة عن كشف لتجليات قيمة الشعر العظمى، وجدواه الكبيرة في العصر الذي نعيش فيه، وفي المستقبل، وهو بحث ضروري، بسبب الجهل العظيم بالشعر، والعجز عن تذوقه.

ويستطرد: "الأمر الذي يؤدي إلى عدم الشعور بالخسران الكبير الذي يسببه تهميش الشعر، أو نبذه. والبحث ضروري ، لأن قيمة
الشعر ليست ثابتة".

ويضيف: "تتجدد قيمة الشعر بتجدد حوار الشاعر مع الواقع واللغة، وتحتاج إلى اكتشاف باستمرار في ضوء المتغيرات، والبحث الضروري، لأن قيمة الشعر غائمة أو مبهمة عند غالبية الشعراء، خاصة في مراحل حياتهم الأولى، وهو ما يعود بالسلب على مجمل إنتاجهم، ومهم في رصد صراع الكثير من الأفكار المختلفة عن الشعر، وتنقلي من اتجاه فني إلى آخر".

ويختم حديثه: "الكتاب يبدو مهتما بمشاكل قصيدة النثر، إلا أنه في الحقيقة يبحث عن القيمة العظمى للشعر بشكل عام".

الشاعر فتحى عبد السميع

اقرأ ايضا: