وزير الداخلية العراقي يقدم استقالته بعد تفجير الكرادة الدامي

5-7-2016 | 17:25

محمد الغبان

 

أ ف ب

أعلن وزير الداخلية العراقي محمد الغبان، اليوم الثلاثاء، تقديم استقالته إلى رئيس الوزراء حيدر العبادي، بعد تفجير الكرادة الدامي الذي أودى بحياة أكثر من مائتي شخص.


وقال الغبان في مؤتمر صحفي "قدمت استقالتي من منصبي إلى رئيس الوزراء، بسب تقاطع الصلاحيات الأمنية وعدم التنسيق الموحد للأجهزه الأمنية".

وأضاف: "أنا أتحمل كافة مسؤولياتي الدستورية، ولا أتنصل منها لكن بشرط أن تعالج هذه الأمور التي هي خلل أساسي، لا يمكن أن نمضي بمنظومة الأمن بهذه الأوضاع وبهذا الخلل الموجود".

وتابع "لذلك أنا اليوم باعتباري لم أجد الاستجابة المناسبة، إما أن يستجاب لإصلاح منظومة الأمن، إصلاح حقيقي وليس مجرد كلام وليس مجرد سحب الأجهزة، ماهي فائدة سحب الأجهزة وما هو البديل من دونها".

واستكمل بقوله: " لا أستطيع تحمل مسؤولية الدماء ومسؤولية هذا الإرباك بهذه المنظومة الأمنية، وماض بموضوع الاستقالة وأرجو أن يوافق عليها رئيس الوزراء".

وأضاف أن السيارة المفخخة التي ضربت منطقة الكرادة كانت قادمة من ديالى، على بعد سبعين كيلومتر شمال شرق بغداد، منتقدا حواجز التفتيش، قائلا "السيطرات الأمنية في بغداد غير مفيدة إطلاقا، هناك خلل بنوي في كل موضوع المنظومة الأمنية ومنها السيطرات".

وطالب الوزير "بتسليم الملف الأمني في بغداد والمحافظات إلى الداخلية، وتكون مسؤولية قيادة العمليات والجيش خارج المدن لتقوم بمهامها القتالية".

يشار إلى مسؤولية أمن بغداد تتحمله قيادة عمليات بغداد التي تقع تحت سلطاتها قوات من وزارة الدفاع والداخلية.

وطالب الوزير أن "تكون الأجهزة الاستخبارية الأخرى كالمخابرات والاستخبارات ومايتعلق بالأمن الداخلي كلها تحت مظلة غرفة عمليات، لتوحيد وتنسيق عمل الأجهزة الأمنية لتكون منظومة متكاملة".

وبدأ العراق، أمس الإثنين، حدادا وطنيا يستمر ثلاثة أيام على أرواح ضحايا التفجير الانتحاري، الذي نفذه تنظيم "داعش" في حي الكرادة المكتظ ببغداد فجر الأحد، وأسفر عن سقوط 213 قتيلا على الأقل.

شارك برأيك

توقع من سيتوج بكأس الأميرة الإفريقية ؟

مادة إعلانية

[x]