ياسر برهامى: جزء من الديمقراطية كفر .. والشعب سيختار حكم الإسلام

14-9-2011 | 09:42

 

ولاء مرسي

قال الشيخ ياسر برهامى، نائب رئيس جماعة الدعوة السلفية، إن هناك جزءا من الديمقراطية يعد كفرًا، وهو أن الديمقراطية تعتبر أن المشرع هو الإنسان ولا شريعة سوى شريعة الله سبحانه وتعالى، مشيرا إلى أنه لا يجب المصادرة على اختيار الشعب، وأنا أثق بأن الشعب المصرى سوف يختار حكم الإسلام.


وأضاف فى حواره مع الإعلامى وائل الإبراشى فى حلقة مساء أمس الثلاثاء من برنامج "الحقيقة" على قناة "دريم1"، أن فكرة الدولة الدينية فكرة مغلوطة لدى الكثير من الناس، فالدولة الدينية يحكمها ناس يخضعون لأوامر الله سبحانه وتعالى، كما أنها دولة قانون أيضا ومن يحكمها بشر وليس إله أو نصف إله، وقطاع كبير من المسلمين والأقباط يرغبون فى إقامة دولة دينية وليس لديهم أى مشكلة فى ذلك والدولة الدينية لا تعنى تطبيق حدود الله فحسب بل هناك نواحى أخرى منها العقيدة والمعاملة.

وأشار إلى أننا سوف نسعى لإقامة الحدود كجزء من الشريعة والنظام الإسلام، الحدود هى نظام العقوبات فى الإسلام، وعلى الرغم من ذلك فالرسول صلى الله علية وسلم لم يرجم سوى خمس أشخاص فى حياته لأن شروط تطبيق حد الزنى لا يتم بسهولة، مجرد الإعلان عن تطبيق الحدود الإسلامية على المخطئين سوف يردع ذلك الكثيرين عن فعل الجرائم .

وحول تحريمهم للسياحة، أوضح أن هناك سياحة حلال فى تركيا فهناك فنادق خمس نجوم ولا توجد بها أى خمور وهناك فصل بين الرجال والنساء والاستمتاع فية بدون معصية، يجب على السياح القادمين إلى مصر أن يحترموا دين الدولة التى يذهبون إليها، سوف يتم منع الخمور فى كل الفنادق تماما وهناك دول طبقت ذلك بالفعل ومنها السعودية وإيران، مشيرا إلى اننا نريد لمصر أن تكون مثال عملى للإسلام الحقيقى، فعندما يأتي السياح إلى مصر يتعرفوا على الإسلام على حقيقته.

حول رأيه فى البنوك، قال أننا نرى أن البنوك فى مصر بنوك تعمل بالربا، وبالتالى التعامل معها حرام، وبالتالى لابد من نغير نظام عمل البنوك فى مصر، حيث لابد أن تعمل البنوك بنظام المرابحة أى أن المستثمر يمكنه أن يربح أو يخسر لأن هذة الأموال سوف يتم استثمارها فى مشروعات، مضيفا إلى أن السلفيين هم أول من بدأ اللجان الشعبية فى مصر يوم 25 بليل بهدف حماية البنوك، وعلى الرغم من أن السلفيين يعتقدون بأن البنوك تعمل بالربا إلا أنهم قاموا بحمايتها.

وحول رأيه فى الاختلاط بين الرجال والنساء، قال أننا سوف نمنع الاختلاط المحرم بين الرجل والمرأة، والاختلاط بين البنين والبنات ممنوع فى المدارس بالفعل، فلماذا لا يتم هذا الفصل فى الجامعات لتصبح كجامعة الأزهر، سيتم الفصل بين الموظفين والموظفات فى جهات العمل على قدر المستطاع بحيث سيكون هناك اختلاط ولكن بقدر الحاجة، والغرب هو من ينظر إلى المرأة كسلعة تستخدم للترويج لسلع مادية أخرى، بمجرد أن يقع نظر الرجل على المرأة تثار شهوته، وهذا أمر فطرى وطبيعى لدى البشر، المرأة ليست وعاء جنسى بل هى إنسانة وأم، ولابد أن تشارك فى المجتمع نتعامل معها فى حدود الشرع.

وأكد أن سعى السلفيين لتطبيق الدولة الإسلامية لن يتم بين ليلة وضحاها ففكرة أن السلفيين قادمون غير صحيحة لأنهم موجودين بالفعل، إذا حققنا أغلبية فى الانتخابات البرلمانية لن نمتلك الحكم ونحن نريد أن تعود الأمور إلى طبيعتها، فنحن لا نسعى إلى الحكم ولكن يمكن أن يأتي يوم أن نحقق الأغلبية البرلمانية ولكننا لا نستطيع تحقيق ذلك الآن وما نسعى إلية الآن هو ألا ينزل الدستور إلى المزيد من العلمانية.

وحول دور الفن فى حالة توليهم الحكم، أشار قائلا سوف نمنع الفن الذى يتضمن محرمات وهناك بعض السلفيين يرون أن التمثيل حلال وهناك فنون حلال ومنها الشعر، كما أن هناك إنشادًا دينيًا وهو حلال وبدون أى آلالات موسيقية، وبالتالى سنمنع الأغانى العاطفية "يعنى هو المجتمع انحرف من شوية".

وحول التعامل مع المسيحين فى حالة تولى السلفية الحكم، أوضح أن المسيحيين كفرة ولكن سنعاملهم بالطريقة التى أمرنا الله أن نتعامل بها معهم، سوف نعامل المسيحيين بمنتهى البر والعدل وقضية أنهم كفرة هذه قضية أخرى، والعقيدة ليس فيها مجاملة والمعاملة فيها تعايش فالجزية هى أمر الله وسوف نختار أقرب طريقة للتعامل مع المسيحيين لكى يدفعوا الجزية، المسيحيين سوف يجدون حقوقهم فى ظل السلفية أكثر من أى حكم آخر، المسيحيات فى مصر لهم مطلق الحرية فى ارتداء ملابسهم على ألا تكون هذة الملابس مثيرة للفتنة.

كما اتهم الليبراليين أنهم خرجوا عن حدود الله لأن حدود الحرية هى حدود شرع الله والليبراليين تجاوزوا الحدود بلا شك، فعندما يقوم بإبعاد الدين عن الحرية التى أمر بها الله فهو بذلك خرج عن دين الله، وعندما يقول الليبراليين أن أوامر الله لا يتم تطبيقها فهم بذلك خرجوا عن دين الله.

وحول رأيه فى المجلس العسكرى، أكد أنه سلطة مؤقتة تحكم البلاد وليس كل الدولة أو السلطة الدائمة لهاأعلى النموذج، ونفى ما أشيع حول عقد صفقات مع المجلس العسكرى قائلا لم نعقد صفقة مع المجلس العسكرى لم أقابل أحد منهم، ونحن لا نمانع الاشتراك مع أى قوة سياسية لتحقيق مصلحة مصر.

وأنهى حديثه قائلا نحن جزء أساسي من الثورة وأهم مشاركة لنا هى حماية الجبهة الداخلية، أقول للناس أنه إذا وصل السلفيون للحكم سوف تستمر الحياة ولكن بشكل مختلف.

مادة إعلانية