بالصور.. تشكيلية تتهم مصممي أزياء بسرقة رسومها.. وتطالب بقوانين صارمة لحماية الملكية الفكرية

20-6-2016 | 22:28

الفنانة التشكيلية دينا عبد العال حسن

 

سماح عبد السلام

اتهمت الفنانة التشكيلية دينا عبد العال حسن بعض مصممي الأزياء بسرقة أعمالها الخاصة بالتراث المصري وطباعتها على حقائب وأزياء.


وقالت عبد العال في تصريح لـ"بوابة الأهرام": بدأت منذ 12 عامًا في الرسم على القماش، سواء على "الإيشاربات" التي كانت تُعرض بمحلات "طرح" المحجبات، أو على الملابس، لكن للاستعمال الشخصي، إلى أن طلب مني أحد أصحاب المحال الشهيرة الرسم على منتجاته، وبعد وقت تعاونت مع مصممة أزياء متخصصة في الملابس التراثية.



وتتابع: بحكم خبرتي في هذا المجال رحبت وبدأت أمزج شغل الخيامية بالرسم. ثم فكرت في تسجيل تصمياتي لحمايتها.

بالفعل ذهبت لمحام قال إنه يجب أن أسجل كل تصميم بألوانه المختلفة والمحتملة، ورغم ذلك فإن أي شخص سيقوم بسرقة التصميم ويغير لونًا واحدًا فقط لن أتمكن من مقاضاته، لأنه في هذه الحاله يعد تصميمًا مختلفًا.



وتلفت: أصابني هذا الحديث بالإحباط، وعلمت أنني لن أستطيع حماية تصميماتي بهذه القوانين التي تحوي ثغرات كثيرة يمكن أن يفلت بها السارق أو المقتبس. فوضت أمري لله وأكملت العمل وأنا مرعوبة.


وتضيف: أقوم بعرض عملي في "جروبات" مغلقة لكي أحمي نفسي، لكني بدأت أظهر في برامج تليفزيونية، وتم نشر تصميماتي في المجلات، وبدأ اسمى يحوز شهرة في هذا المجال، إلى أن فوجئت بمصممات أزياء بدأن بنقل نفس الرسومات والأفكار وتكرارها بطرق وألوان مختلفة، وعندما أتحدث معهن يقلن "لو جدعة اثبتي".

وتنوه: لا يهم السارق المركز الأدبي، بل ما يشغله التجارة والمكسب على حساب مجهود غيره، وأصبح الأمر جدلًا دون جدوى، وأخيرًا كانت الصدمة الكُبرى أن تدعي سيدة أنها مصممة أزياء، وتقوم بسرقة إحدى لوحاتي طبعتها على "شنط".

وتختتم حديثها: من أخطر ما يواجهه الفنان أن يظل معرضًا لإرهاب وتقييد لحرية إبداعه عندما يشعر بخوف من نشر فنه؛ لأنه يعرف أنه سيفقد مجهوده وخبرة سنوات من الدراسة والسهر وتكاليف العمل في لحظه بمجرد أن يسرق أحدهم عمله ويطبعه.

وتستأنف: لا توجد جهة تحمي الفنان، حتى أن الإجراءات معرقلة وطويلة وبها ثغرات، فضلًا عن جانب الإحباط والإرهاق النفسي والدخول في معارك إثبات حقوقه الإبداعية والأدبية.

أتمنى أن تكون هناك قوانين أكثر صرامة دون عراقيل وبيروقراطية في الإجراءات. وأن تكون لدينا جهة لحماية الإبداع مثل حماية المستهلك.

نحن نسعى لرفع اسم مصر وتشجيع الإنتاج المحلي والوصول به للعالمية، لكن كيف يتسنى لنا ذلك في مثل هذه الظروف، ونحن نشعر بضياع حقوقنا وسرقة أعمالنا.

اقرأ ايضا: