ألمانيا تعتزم توسيع مشاركة قواتها المسلحة فى مراقبة السواحل الليبية

19-6-2016 | 00:54

صورة أرشيفية

 

ألمانيا - عبد الناصر عارف

تعتزم الحكومة الألمانية، توسيع نطاق مشاركة قواتها المسلحة في عمليات مراقبة السواحل الليبية في إطار عملية "صوفيا" البحرية للاتحاد الأوروبي.


وذكرت الصحف التابعة لمجموعة (فونكه) الإعلامية أن الحكومة الألمانية ستناقش هذا الموضوع في جلستها الأسبوعية يوم الأربعاء المقبل على أن يتم مناقشة هذا الإجراء داخل البرلمان (بوندستاج) يوم الجمعة المقبل. ووفقا للدستور الألماني فانه يتحتم موافقة البرلمان على أية مهمات للجيش الألماني خارج حدود ألمانيا.

يُذكر أن عملية "صوفيا" تقتصر حتى الآن على إنقاذ اللاجئين الذين يتعرضون لخطر الغرق في البحر المتوسط ومكافحة عصابات التهريب، حيث يشارك الجيش الألماني في هذه المهمة في الوقت الراهن بنحو 400 جندي على متن سفينتين.


وكان مجلس الأمن الدولي قد تبنى قرارا بتوسيع نطاق التفويض ألأممي الممنوح للمهمة العسكرية للاتحاد الأوروبي لتتيح لها لاحقا تفتيش السفن بحثا عن أسلحة لتطبيق قرار حظر تصدير السلاح إلى ليبيا، وتعتزم ألمانيا في إطار توسيع المهمة أن تشارك عناصر من الجيش الألماني في تدريب قوات حرس السواحل الليبية.

وعلمت "بوابة الأهرام" من مصادر خاصة اشترطت عدم الكشف عن هويتها أن ألمانيا تتطلع إلى عقد اتفاق مستقبلًا مع حكومة الوفاق الليبية لإمداد الجيش الليبي النظامي ببعض المعدات والأسلحة الخفيفة لتمكينه من أداء مهمته في الحفاظ على الأمن ومواجهة الجماعات الخارجة عن القانون. ومن المعروف أن دبلوماسيًا ألمانيًا وهو السفير مارتن كوبلر يتولى حاليا مهمة المبعوث الأممي المسئول عن الملف الليبي، وشغل قيل ذلك منصب سفير ألمانيا بالقاهرة لمدة 4 سنوات.

وتأتى ألمانيا في مقدمة الدول التي تقوم بإمداد البشمركة الكردية في العراق بالأسلحة الخفيفة والمعدات العسكرية الدفاعية، وأصبحت ألمانيا ثالث اكبر مصدر للأسلحة في العالم وفقا لتصنيف مؤسسة جينز الدولية المهتمة بالدراسات العسكرية والذي صدر الأسبوع الماضي.

وكانت "بوابة الأهرام" قد كشفت عن نوايا الحكومة الألمانية فى توسيع مهام مشاركتها في مراقبة السواحل الليبية فى تقرير سابق الشهر الماضي .

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]