حماس تنفى وجود مقترح هدنة 10 سنوات مع إسرائيل.. و"أمد" يؤكد صحة ما نُشر

19-6-2016 | 00:17

حماس صورة أرشيفية

 

معتز أحمد إبراهيم

لا حديث في الساحة الإعلامية الفلسطينية يعلو منذ الساعات الأخيرة على صوت الخلاف الحاصل بين موقع أمد الإخباري من جهة وحركة حماس من جهة أخرى ، حيث نفت حركة "حماس" ما نشره أمد للاعلام"، الذي يرأس تحريره القيادي الفلسطيني الشهير حسن عصفور، حول وجود مقترح هدنة ١٠ سنوات مع الكيان الإسرائيلي مقابل امتيازات اقتصادية لقطاع غزة.

وأكدت الحركة في بيان مقتضب صدر منذ ساعات قليلة أن ما ورد في الخبر من تفصيلات لا أساس له من الصحة.
وكانت مصادر خاصة ذكرت لموقع "أمد"، إن حكومة الاحتلال الإسرائيلي، قدمت عرضًا جديدًا لحركة حماس من خلال وسطاء بغرض توقيع هدنة طويلة الأمد في قطاع غزة.

وأضافت أن الرسالة تم إرسالها إلى قيادة حركة حماس في قطر، قبل أيام معدودة من شهر يونيو 2016، حيث تتضمن الحديث عن هدنة لمدة 10 سنوات مقابل امتيازات اقتصادية كبيرة لقطاع غزة.

اللافت أن موقع "أمد" أكد صحة ما نشره من وصول الرسالة إلى قيادة حركة حماس في قطر. ويصر الموقع على مصداقية هذا الطرح، بل والأهم أنه يحتفظ ببنود هذه المصالحة وهذا العرض عبر موقعه بل ويؤكد أن لديه أسماء تواصلت مع إسرائيل من حركة حماس بصورة غير مباشرة، ويرفض تماما الكشف عنها الآن لاعتبارات سياسية بالطبع.

وأشار الموقع في وقت سابق اليوم إلى أن الحكومة الاسرائيلية قدمت عرضا من 9 نقاط الى حركة حماس من خلال تبادل رسائل بين أحد مستشاري نتنياهو في المجال الاقتصادي ، والذي رمز له موقع أمد بالحرفين (م.ل، وبين أحد قيادات حماس في قطاع غزة، والذي تحفظ موقع أمد على أسمه ولم يذكره).

وأشار الموقع إلى أن الرسالة تم إرسالها إلى قيادة حركة حماس في قطر، قبل أيام معدودة من شهر يونيو الحالي، والتي تتضمن الحديث عن "هدنة لمدة 10 سنوات مقابل امتيازات اقتصادية كبيرة"، واستعداد لتطوير الاقتصاد في قطاع غزة بشكل كبير..

وتضمن العرض الاسرائيلي عدة بنود وهي :
*تلتزم حماس بهدنة لمدة 10 سنوات وتلزم الفصائل بها..
*تلتزم حماس بعدم العمل في الأنفاق وعدم حياز اسلحة تمثل تهديدا لأمن إسرائيل..
*تسمح إسرائيل ببناء ميناء تجاري صغير للشحن البحري بين اسدود وغزة..
*تسمح إسرائيل بوجود ممثلين عن حماس في ميناء اسدود لتسهيل نقل البضائع بعد الفحص الأمني..
*تسمح إسرائيل ببناء خط سكة حديد يربط غزة باسدود وميناء حيفا..
*السماح لعمال قطاع غزة العودة للعمل في إسرائيل..
*فتح المعابر ودخول البضائع والسماح بالاستيراد والتصدير..
ونوه الموقع إلى أن هناك عدد من النقاط الأخرى، والتي يحتفظ "امد" بها ويمكن نشرها في وقت لاحق، وهو ما يعني أن هناك نقاطا حساسة في هذه القضية لا يرغب أمد في نشرها..