شرف يناقش تفاصيل مشروع "المركز الطبى الألمانى العالمى لحالات الطوارئ"

25-8-2011 | 14:49

 

أشرف بدر

استقبل الدكتور عصام شرف رئيس مجلس الوزراء اليوم، وفدا من رابطة الأطباء الألمان الذى يزور مصر حاليا، فى حضور الدكتور عمرو حلمى وزير الصحة والسكان، والدكتور محمد سالم وزير الاتصالات، والدكتور على زين العابدين وزير النقل، والدكتور فتحى البرادعى وزير الإسكان، وكذلك اللواء طبيب حسنى حمزة المستشار الطبى لصندوق رعاية ضحايا ومصابى ثورة 25 يناير.


تم استعراض المشروع الطبى الألمانى خلال اللقاء الذى تعتزم رابطة الأطباء الألمان المصريين تنفيذه بمصر، وهو عبارة عن مركز طبى ألمانى عالمى لحالات الطوارئ كمرحلة أولى.

يهدف المشروع لتغطية العديد من التخصصات الطبية المختلفة، ورعاية وتأهيل المصابين، وتوفير فرص عمل وتدريب للأطباء وهيئات التمريض وفقا للنظام الطبى الألمانى، من خلال بعثات طبية تدريبية بألمانيا، ومن المنتظر أن تبلغ تكلفة المشروع فى مرحلته الأولى نحو 500 مليون جنيه.

وتحدث الدكتور سامى سالم رئيس الرابطة المصرية للأطباء، ليؤكد أن نشاط الرابطة الذى استمر فى مصر على مدار الأعوام الماضية، حيث نفذت الرابطة العديد من العمليات الجراحية فى مصر وقدمت معدات وتجهيزات طبية مهمة منذ تأسيسها علاوة على علاج بعض مصابى الثورة بالمجان.
من جانبه، ذكر رئيس معهد التنمية الألمانى للصحة والبنية الأساسية، حرص ألمانيا على المساهمة فى دعم قطاع الصحة والمستشفيات العامة بمجمع طبى ألمانى دولى للطوارئ مستقبلاً يغطى الاحتياجات المتزايدة للمواطن المصرى.

أضاف أن الحكومة الألمانية ستمول هذا المجمع الطبى الألمانى العالمى، سواء تكاليف البناء وتجهيز وتأسيس المجمع أو لتدريب وتأهيل الكوادر الطبية المصرية فى المرحلة الأولى للمشروع. وأوضح أن هيئات تنموية وخيرية فى ألمانيا ستسهم فى المشروع علاوة على عدد من الجهات الخيرية والتنموية من مصر.. مما سيوفر التمويل اللازم لإطلاق المشروع.

وعبر د.عصام شرف عن ترحيبه بفكرة المشروع مؤكدا دعم الحكومة الكامل له، وإتاحة بعض مراكز ومستشفيات الطوارئ القائمة بالفعل للاستفادة من المتدربين المصريين فى ألمانيا من أطباء وهيئات تمريض بهذه المراكز، لحين افتتاح المركز الألمانى الطبى العالمى، وهو ما رحب به الجانب الألمانى، كما اتفقا على أن المرحلة الأولى ستشمل علاج حالات الطوارئ والتأهيل وأن المرحلة التالية ستشمل بعض التخصصات الأخرى.

وكلف رئيس الوزراء كلا من وزراء الصحة والاتصالات والنقل والإسكان، والذين حضروا الاجتماع، مهمة التنسيق مع الجانب الألمانى بواسطة الأطباء المصريين والألمان للإسراع بتنفيذ المشروع وتقديم التسهيلات اللازمة للبدء فى أقرب وقت ممكن، واختيار الموقع الأنسب لخدمة أكبر عدد ممكن من المستفيدين.

وبدوره، أكد الدكتور عصام شرف على شكر وتقدير مصر للمبادرة الألمانية لعلاج مصابى الثورة، ووصف هذه المبادرة بأنها تدل على عمق العلاقات المصرية- الألمانية والتي تمنى أن تشهد طفرة قوية فى مرحلة ما بعد الثورة.