علي جمعة يطالب النخبة فى أوربا بنظرة جديدة للمسلمين

31-10-2010 | 14:48

 

أ.ش.أ

طالب الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية، مراكز الأبحاث والنخب المثقفة والأكاديمية والسياسية في أوروبا ووسائل الإعلام، بالسعي لبلورة نظرة جديدة تجاه العرب وال مسلمين ، باعتبارهم أعضاء في المجتمع الدولي لهم حقوق وعليهم في المقابل واجبات.

كما طالب المفتى، في تصريحات نشرتها وسائل إعلام سويسرية اليوم، بعدم النظر إلى العرب وال مسلمين باعتبارهم طابورًا خامسًا وموضع شك باستمرار، حتى يمكن إزالة عقدة الخوف والاضطهاد التي بدأ كثير من ال مسلمين في بلاد الغرب يشعرون بها.
وناشد ال مفتي القيادات الإسلامية الدينية المستنيرة في الدول الإسلامية بأن تقوم بدورها وتتحمل مسئولياتها في نشر القيم والمبادئ الإسلامية الصحيحة الداعية إلى التمسك بالجوهر بعيدًا عن المظاهر والقشور، وإزالة ما علق بالإسلام من تشوهات وتفسيرات خاطئة أو تفسيرات جامدة في أذهان الكثيرين في الغرب .
وأكد مفتى الجمهورية أن إرساء الثقة والفهم بين ال عالم ين الإسلامي والغربي، عملية تستلزم وجود شركاء من الجانبين لديهم الرغبة الصادقة في الحوار، حيث أنه لا معنى ولا تأثير للحوار من طرف واحد، ولابد أن ينبع الحوار من الاعتراف بالهويات والخصوصيات ويحفظ احترام الآخر ولا يسعى للسيطرة عليه أو إثارة العداوات والنابع من احترام التعددية الدينية والتنوع الثقافي والبعيد كل البعد عن قهر أحد الطرفين الطرفَ الآخر.
وقال ال مفتي إن مشروع إعادة بناء عالم متناغم متعاون، يتطلب مشاركة القيادات الدينية وغيرها في أوروبا ، فى الإعراب عن ثقتهم في مواطنيهم ال مسلمين ، مؤكدا أنه لا تقدم دون عمل مشترك قائم على الإيمان والثقة.

مادة إعلانية

[x]