||||Specified argument was out of the range of valid values. Parameter name: startIndex السادات: نتجه لرفض مشروع الموازنة بشكله الحالي ولن نخضع لضغوط الحكومة.. والوزراء فوجئوا بيقظة النواب - بوابة الأهرام بوابة الأهرام

السادات: نتجه لرفض مشروع الموازنة بشكله الحالي ولن نخضع لضغوط الحكومة.. والوزراء فوجئوا بيقظة النواب

12-6-2016 | 12:53

النائب محمد أنور عصمت السادات

 

هشام الصافوري

قال النائب محمد أنور السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية، إنه يتجه بقوة نحو رفض مشروع الموازنة للعام المالي الجديد 2016/2017 والذي يناقش حاليًا امام مجلس النواب، مؤكدًا أن المجلس لن يتحمل أخطاء الحكومة ولن يخضع لضغوط من أحد لتمرير الموازنة بشكلها ومضمونها الحالي.

وذكر السادات أنه سبق ووافق على بيان الحكومة وأعطاها الثقة ولكن هذا لن يعني الموافقة العمياء والتلقائية على مشروع الموازنة المقدم للمجلس لأن مصالح الشعب تعتمد على تفاصيل تلك الموازنة وليس لنا أن نفرط في أي حق من حقوقه.

وأضاف السادات إنه بناء على الدراسة التي قام بها الخبراء في الحزب وبعد التعرف على آراء وتعليقات العديد من النواب، فإنه يرى أن مشروع الموازنة المقدم قد جاء متأخرًا إلى المجلس وهذا التأخير لا ينبغي أن يتحمله النواب، كما أنه لم يستوف معايير الشفافية والإفصاح الضروري لتوضيح أسباب ومبررات وخلفيات كل بند من بنود الإيرادات والمصروفات، كما أن أسلوب عرض البيان المالي كان تقليديًا وخاليًا من أي تجديد وبخاصة في إطار العرض البرامجي الذي كان منتظرًا تطبيقه هذا العام ولم يتضمن إيضاحات كافية للبنود والجداول الواردة فيه.

وقال السادات إنه يعتقد أن الوزراء والمسئولين فوجئوا بيقظة النواب في نقاشات اللجان وطلبهم توضيحات وتفسيرات لما جاء في البيان المالي ومساءلتهم للحكومة عن إجراءاتها وخططها لمعالجة أوجه القصور في الأداء المالي الحكومي.

كما ذكر السادات أن من أهم أسباب اعتراضه على الموازنة هو شبهة عدم الدستورية نتيجة عدم الالتزام بالنسب الدستورية للتعليم والصحة والبحث العلمي، مضيفًا "إن حدثتنا الحكومة عن العجز، فنحن نطالبهم بكشف شامل لإيرادات الصناديق الخاصة التي لا نعلم عنها شيئا الى الآن، فضلا عن الإهدار الواسع النطاق في أصول وممتلكات الدولة سواء سيارات أو مباني خالية أو مشروعات لم يستفد منها، بالإضافة إلى فوضى الجهاز الإداري التي تستنزف عشرات المليارات سنويا، وأخيرًا فإن النواب المنتخبين لا يعملون لدى الحكومة بل هم ممثلو الشعب الذي ائتمنهم على أمواله ومصالحه ولن يغفر لهم أي تفريط في حقوقه".

الأكثر قراءة

مادة إعلانية