السبسي يشارك في مراسم إعادة تمثال بورقيبة لوسط العاصمة ويؤكد ضرورة الوحدة الوطنية

1-6-2016 | 12:57

الباجي قايد السبسي

 

أ ش أ

شارك الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي اليوم الأربعاء، في مراسم إعادة النصب التذكاري للرئيس الأسبق الحبيب بورقيبة إلى مكانه في الشارع الذي يحمل اسمه بوسط العاصمة تونس، وذلك بعد مرور 29 عامًا على نقله من جانب الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي إلى ضاحية حلق الوادي شمال تونس العاصمة.


وقال السبسي في تصريحات صحفية عقب إعادة تدشين النصب التذكاري لبورقيبة ، إن اليوم يواكب الأول من شهر يونيو وهو ذكرى عيد النصر الذي يمثل يوم وحدة قومية وطنية لا مثيل لها في التاريخ، مؤكدا أن تونس بحاجة اليوم إلى وحدة وطنية لإخراج البلاد من الوضع الراهن.

وأضاف السبسي أن بورقيبة هو رمز الحرية والاستقلال والدولة التونسية الجديدة في مواجهة الاستعمار، مؤكدا أن اليوم بصفة خاصة غرة يونيو، شهد قرارا من بورقيبة بتعميم التعليم عندما أكد ضرورة الاستثمار في العقول.

وأعرب السبسي عن أمله في انطلاق تونس من جديد نحو الخروج من الوضع الراهن، مضيفًا أن "تونس حاليا دولة ديمقراطية ولكل شخص الحرية في التعبير عن رأيه لأن ذلك من مكاسب الثورة .. ومن يريد الاحتجاج له الحرية في ذلك ونتقبله".

وأضاف :" نأمل أن يجد التونسيون الجامع المشترك بينهم للمضي قدما نحو مزيد من التقدم والرقي ، حتى تؤسس تونس دولة القرن الواحد والعشرين وتلتحق بالدول المتقدمة، وهذا هو ما نسعى إليه ونتخذ من أجله خطوات لا يستهان بها في هذا الطريق".

حضر مراسم إعادة النصب التذكاري لبورقيبة كل من رئيس مجلس نواب الشعب محمد الناصر ورئيس الحكومة الحبيب الصيد.

وجاءت إعادة تمثال بورقيبة إلى مكانه السابق تنفيذا لقرار أعلنه الرئيس السبسي في 20 مارس الماضي بمناسبة ذكرى الاستقلال، بعد أن كان بن علي قد قرر بعد توليه الحكم في عام 1987 نقل التمثال الى مدينة "حلق الوادي" ووضع مكانه ساعة عملاقة.