موسى أبو مرزوق: لا رئيس للحكومة الفلسطينية إلا بالتوافق

12-8-2011 | 11:05

 

وكالات الانباء

قال موسى أبو مرزوق ، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية " حماس "، إنه لن يكون هناك رئيسًا للحكومة الفلسطينية إلا بالتوافق.

وأضاف أبو مرزوق في تصريحات لصيحفة "الحياة" اللندنية الصادرة اليوم الجمعة عقب اختتام جلسة الحوار مع "فتح" قبيل مغادرته القاهرة: "لو أن أبو مازن احترم ما تم الاتفاق عليه لتشكلت الحكومة وبدأ الوزراء القيام بأعمالهم منذ شهر مايو الماضي".
ورفض أبو مرزوق الربط بين ملف الحكومة وبين استحقاق الاعتراف بالدولة الفلسطينية فيسبتمبر المقبل، مشيرًا إلى أن سلام فياض رئيس الوزراء الفلسطيني نفسه غير متحمس لاستحقاق سبتمبر.
وأضاف: "أنا اتفق مع أبو مازن على أننا لا نريد حكومة تجلب لنا الحصار أو تكون ذريعة لاستمرار الحصار فنحن جميعًا نريد حكومة مقبولة إقليميًا ودوليًا".
غير أنه أردف "الإشكالية أن عباس لا يرى في كل الشعب الفلسطيني إلا شخصًا واحدًا ينطبق عليه ذلك!.. هذا فيه إهانة للشعب الفلسطيني الذي ليس لديه إلا وجه واحد مقبول يستطيع أن يقدمه للعالم".
وعما إذا كانت الحكومة المقبلة يجب أن تستجيب لشروط الرباعية قال أبو مرزوق "هذا ليس صحيحًا، فنحن توافقنا على حكومة تكنوقراط غير معنية بالجانب السياسي. لافتًا إلى أن الشق السياسي من مهام الرئاسة ومنظمة التحرير فقط".
وحول أسباب رفض حركة " حماس " لفياض رئيسًا للحكومة، أجاب " فياض هو أحد أوجه الانقسام والانقسام لا ينتهي بتثبيته فهو الذي عمل من أجل تطبيق خطة (رئيس الوزراء الإسرائيلي) بنيامين نتنياهو (السلام الاقتصادي) في الضفة الغربية ورغم ذلك لم تنجح، وأحال إلى التقاعد معظم الذين لديهم خلفية نضالية وخلق الفلسطيني الجديد وجاء به ليلاحق أبناء شعبه أمنياً، وأغلق معظم مؤسسات الضفة الغربية المالية والصحية والتعليمية والخدمية بحجج مختلفة وتحت ذريعة ارتباط هذه المؤسسات بالمقاومة، وهو الذي أرهق الموازنة الفلسطينية بالديون فهو يتحدث عن بليون و300 مليون دولار، بالإضافة إلى دين داخلي كبير على الموظفين للبنوك نتيجة سياساته".
ونفى أبو مرزوق أن الاجتماع الذي عقد أخيرًا في القاهرة بين فتح و حماس هو نتاج اتصالات تركية، وقال: "لقد جرى الحديث عن دور تركي محتمل في المصالحة بشكل عام، لكن اللقاء الذي عقد في القاهرة أخيرًا هو نتاج اتصالات ثنائية على مدار شهر تقريبا.

مادة إعلانية

[x]