مدير المتحف المصري: عودة 19 قطعة من آثار الملك توت عنخ أمون إنجاز كبير

2-8-2011 | 12:34

 

أ.ش.أ

أكد الدكتور طارق العوضى، مدير عام المتحف المصرى، أن عودة 19 قطعة أثرية من آثار الملك توت عنخ أمون إلى المتحف بعد أن ظلت منذ عشرات السنين بمتحف المتروبوليتان بنيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية، هو إنجاز كبير تحقق، وإضافة جديدة لمجموعة الملك توت عنخ أمون التى تعد الأهم على الإطلاق داخل المتحف المصرى التى يحرص الزائرون للمتحف مشاهدتها وخاصة الأجانب.

وقال العوضى: إن القطع الأثرية الـ19 ظلت مجهولة الهوية والمصدر إلى أن استطاع الباحثون مؤخرا تحديد وتأكيد نسبها إلى مقبرة الملك توت عنخ أمون.
وأضاف أن الأمر الذى يؤكد أن هيوارد كارتر مكتشف مقبرة الملك فى 4 نوفمبر 1922 واللورد كارنارفون ممول حفائر المقبرة قد استطاع كلاهما أو أحدهما أخذ بعض آثار المقبرة والتصرف فيها ومنها وصلت هذه القطع الـ19 إلى متحف المتروبوليتان بعد أن ضاعت معلومات مصدرها.
وعن كيفية عودة هذه القطع والإجراءات التى اتخذتها مصر من أجل عودتها، قال العوضى إن مباحثات مباشرة بين الدكتور زاهى حواس عالم الآثار المصرى والوزير السابق لوزارة الدولة لشئون الآثار، وبين مدير متحف المتروبوليتان توماس كامبل، قد جرت فى العام الماضى، وانتهت إلى توقيع اتفاقية تنص على عودة هذه الآثار إلى مصر وبشكل نهائى لتنضم إلى آثار الملك توت عنخ أمون بالمتحف المصرى وقبل نقلها إلى المتحف الكبير فى عام 2015 قبيل افتتاحه.
وكان حواس قد رفض أكثر من مرة الدعوة التى وجهت إليه لزيارة قلعة اللورد كارنارفون بالقرب من العاصمة البريطانية لندن نظرًا لاعتقاده أن هذه القلعة تضم آثارا مسروقة من مقبرة الملك توت واستطاع بجهوده أن يعيدها إلى مصر موطنها الأصلى، ولتكون فاتحة لاستعادة مصر أثارها الموجودة بالعديد من متاحف الآثار فى العالم.
ومن المقرر أن تصل الـ19 قطعة اليوم إلى مصر قادمة من نيويورك بصحبة عاطف أبوالدهب، نائب رئيس قطاع الآثار المصرية، قادما من نيويورك لتسليم القطع للمتحف المصرى بقلب القاهرة تمهيدًا لعرضها للجمهور بعد تسجيلها بسجلات المتحف بمجموعة الملك توت عنخ أمون.