رئيس مجلس الادارة: أحمد السيد النجار رئيس التحرير التنفيذى: هشام يونس

ملفات > أنظمة الحكم حول العالم > هل ترى أن نظام الحكم في مصر مناسب؟

أعد الملف: نانسى متولى
26-3-2012 | 15:00
8
 
عدد التعليقات
16402
 
عدد القراءات
 


تتعدد أشكال نظام الحكم في العالم فلكل دولة نظام و لكل نظام أسس و في هذا الملف سنتجول سوياً في مفهوم نظام الحكم و أسسه و تعريفه.. ليبقى السؤال لك ما أفضل نظام حكم تراه بصفة عامة من وجهة نظرك ...؟ هل ترى أن نظام الحكم في مصر مناسب لطبيعة الشعب المصرى ...؟ واذا لم يكن مناسب ماهو النظام الأنسب من وجهة نظرك لمصر تحديدا ..؟! .

.

من المعروف أن النظام السياسي هو الطريقة التي يتم بها توزيع السلطة وتحديد العلاقة بين الهيئة التشريعية، التي تتمثل في البرلمان التي تختص بسن القوانين والهيئة التنفيذية التي تختص بتطبيق القوانين والتي تتمثل في كل من رئيس الجمهورية والحكومة.

استنادا الى هذا يصنف علماء السياسية النظم السياسية المعمول بها الى ثلاث أنظمة  فإذا تم الفصل بين السلطتين التشريعية والتنفيذية فإن شكل النظام يكون رئاسيا ، كما في الولايات المتحدة ..
 أما إذا تم الدمج بين السلطتين التشريعية والتنفيذية فإن النظام يكون برلمانيا ، كما في بريطانيا .
 وفي حالة الأخذ ببعض مميزات النظام الرئاسي وبعض مميزات النظام البرلماني فإن النظام الناتج يطلق عليه تسمية النظام شبه رئاسي ، كما في فرنسا وسويسرا وفلندا والبرتغال وكثير من الدول العربية والإسلامية مثل إيران.

ويرى المحللون السياسيون ان لكل نظام من هذة الانظمة عيوب ومزايا .وان نجاح كل نظام او فشله يخضع لعناصر عديدة، منها طبيعة الشعب، اسلوب الانتخابات التشريعية و الرئاسية، الخريطة السياسية للبلد، ثقافة الشعب (نوعا و مقدارا)، نوعية التحديات السياسية و الاجتماعية و الامنية و الاقتصادية امام الدولة، و غيرها، بالتالي، ليس من الضرورة ان احدهم هو الافضل.

النظام الرئاسى..

.

النظام الرئاسي أو السلطة المطلقة للرئيس يسمى نظاما رئاسيا لأن الرئيس هو المسئول الوحيد كونه منتخباً من قبل الشعب.، والوزراء مسئولون سياسيا أمامه فقط وليس أمام البرلمان  وتعتبر الولايات المتحدة حاضنة هذا النظام وقد انتهجته منذ وقت طويل..
 ويقول المتابعون لتطور الأنظمة بأن" النظام الرئاسي الأمريكي صمم بطريقة تمكن كل سلطة من السلطات من الحد من قدرة السلطتين الأخريين على اتخاذ القرارات على نحو منفرد فالسياسات التي يقترحها الرئيس في الولايات المتحدة لا بد من موافقة الكونجرس عليها وإصدارها على شكل قوانين. ولا يخرج قانون من الكونجرس حتى يقره مجلسا الكونجرس (النواب والشيوخ) بنفس الصيغة. ولا يصبح القانون نافذا حتى يتم "الموافقة عليه" من قبل الرئيس " .

وكون النظام الرئاسي يتميز بأنه يقوم على مبدأ فصل السلطات ، فان السلطة القضائية في الولايات المتحدة الأميركية تتمتع بحق إلغاء القوانين التي يسنها الكونجرس والقرارات التي يصدرها الرئيس إذا وجدت أنها مخالفة للدستور .
 
 و تتألف السلطة التنفيذية في هذا النظام من الرئيس فقط الذي يعمل كرئيس للدولة وللحكومة في الوقت ذاته . فليس هناك رئيس وزراء، والرئيس هو الذي يشكل الحكومة، ويكون الوزراء مسئولين أمامه ولا يمكن في النظام الرئاسي، الجمع بين عضوية أكثر من سلطة في نفس الوقت ومن هنا لا يمكن أن يكون أحدهم نائبا في البرلمان ووزيرا في نفس الوقت كما لا يستطيع الرئيس حل البرلمان و لا يستطيع البرلمان إسقاط  الرئيس إلا في حالة الخيانة العظمى.

عيوب ومزايا النظام الرئاسى ..
 ومن الأمور التي تؤخذ على النظام الرئاسي اعطاء مساحات واسعة من القوة في يد الرئيس و ما يترتب على ذلك من مشاكل .حيث يفرز نظاما يأخذ فيه الفائز بكرسي الرئاسة كل شي، وهو بالتالي لا يسمح بتمثيل مختلف الجماعات الموجودة على الساحة، ويؤدي إلى تركيز السلطة وخصوصا إذا تم تبنيه في دولة غير فدرالية. وعندما يكون هناك حزب واحد فقط يسيطر على الحياة السياسية. ايضا اذا اختار الشعب رئيس من حزب ما  وانتخب مجلس اغلبه احزاب معارضه، فهذا قد يؤدي الى شلل الحياة السياسية و عدم القدرة على اتخاذ اي قرارات او احداث سياسات واسعة و تجديدية بصورة ثورية.

وعلى الجانب الاخر فالنظام الرئاسي، ، يعطي فرصة للرئيس المنتخب ان ينظر لمصلحة الدولة على المدى الطويل و ان يتحرر من سيطرة حزبه نسبيا و التركيز فى امور الحكم  و قد يفكر الرئيس على المدى المتوسط و البعيد في سنواته الأولى و يتجاهل بعض قضايا المدى القصير الملحة..

النظام البرلماني..

.

اما النظام البرلمانى فرئيس الوزراء هو السلطة الحقيقية وفيه يتم دمج السلطتين التنفيذية والتشريعية معا و ينسب هذا النظام الى بريطانيا كونه نشأ فيها  وهوالأكثر انتشارا في العالم حيث يتعدى عدد الدول التي تعمل به عشرون دولة مثل كندا، استراليا، نيوزلندا الهند وهي مستعمرات بريطانية سابقة ،إضافة الى دول أخرى تنتهج هذا النظام مثل اليابان والدانمرك والنرويج والسويد وهولندا .

في النظام البرلماني عادة مايكون رئيس الوزراء أو رئيس الحكومة أو المستشار كما يسمى في الدول الأوروبية ، عضوا في البرلمان ورئيس الحزب صاحب الأغلبية ، يشكل حكومة ائتلافية ويختاروزارئه في غالب  الأحيان من بين أعضاء حزبه في البرلمان أو من أعضاء الأحزاب المؤيدة له.
 وتتوزع السلطة التنفيذية في هذا النظام على رئيس الدولة ورئيس الحكومة، فرئيس الدولة رئيسا أو ملكا عادة ما يمارس سلطات اسمية ورمزية ورغم هذا فان الأنظمة البرلمانية لا تتعامل جميعها بنفس الطريقة مع الرئيس حيث تختلف مهامه حسب طبيعة اختياره فاذا تم انتخابه بطريقة مباشرة من الشعب فإن ذلك يعني أن الرئيس يتمتع بسلطات فعلية كما في النمسا .
 أما إذا كان الرئيس منتخبا بطريقة غير مباشرة، أي من قبل البرلمان أو من مؤسسات أخرى فإن مهامه تصبح محدودة كما هو الحال في الهند وألمانيا.
 وتبقى ممارسة السلطة بطريقة فعلية لرئيس الوزراء أورئيس الحكومة وللوزراء الذين يقومون بتدبير وتسيير الشؤون العامة وتعتبر الحكومة مسئولة أمام البرلمان فاذا أخطات يترتب عن هذا إمكانية سحب الثقة منها من  قبل البرلمان .ولتفادي هذا يلجا الوزراء الذين اخطئوا الى تقديم استقالاتهم ..

ايجابيات وسلبيات النظام البرلمانى ..
 ويرى فقهاء القانون الدستوري أن الأنظمة البرلمانية تساعد في الحفاظ على تماسك الدول التي يتصف تركيبها السكاني بالتعددية (قبائل، مذاهب، مناطق، أعراق) وذلك من خلال قدرتها على تمثيل مختلف الفئات الاجتماعية في العملية السياسية وبالتالي الحفاظ على الاستقرار السياسي.
 اما سلبيات هذا النظام تتمثل فى إنه قد يركز السلطات في يد رئيس الوزراء كما أن الرقابة قد تضعف في حالة وجود انضباط حزبي قوي. وقد يؤدي هذا النظام إلى صعوبة في اتخاذ القرار وإلى إضعاف الحكومة في حالة  التحالفات المعقدة والى عدم الاستقرار السياسي في حالة تعدد الأحزاب داخل البرلمان وعدم حصول أي منها على الأغلبية ..

النظام المختلط (رئاسى- برلمانى)

.

 اما النظام شبه الرئاسي فهو نظام خليط بين النظام الرئاسي و البرلماني.
 ويكون فيه رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء شريكان في تسيير شؤون الدولة. ويختلف هذا النظام عن النظام البرلماني في أن رئيس الجمهورية يتم اختياره من قبل الشعب.
 ويختلف عن النظام الرئاسي في أن رئيس الوزراء مسؤول أمام البرلمان ويمكن للبرلمان محاسبته وسحب الثقة منه ..
 وقد نشا هذا النظام في أحضان النظام البرلماني حيث اتجهت بعض النظم البرلمانية المعاصرة إلى تقوية السلطات الضعيفة لرئيس الدولة التي تمارسها عنه الحكومة .
 وقد بدأ في فرنسا بدستور 1958 حيث تم العمل لأول مرة بنظام يسيطر فيه الجهاز التنفيذي و أصبحت لرئيس الجمهورية سلطات واسعة فاقترب النظام الفرنسي الذي هو برلماني من النظام الرئاسي و سمي ما وقع  بالنظام شبه الرئاسي.

وينسب للرئيس الفرنسى شارل ديجول تجسيد الفكرة حيث وضع دستور جديد عرضه على الاستفتاء الشعبي عام 1958 وكان ديجول يرى أن نظام الأحزاب تسبب في فشل الدولة وهذا ما يستدعى منه إصلاح مؤسسات  الدولة وتم ذلك على مراحل بداية بدستور عام 1958 حتى عام 1962 حيث تم انتخاب رئيس الجمهورية من قبل الشعب ..

قوة رئيس الجمهورية في هذا النظام تكون بقوة الأغلبية التي يحصل عليها والتي تقاسمه نفس التوجه وقد وصلت قوته الى أنه يقيل الحكومة رغم أن الدستور لا يخول له ذلك نصا  وعلى التوازى يحافظ هذا النظام على قوة الحكومة التي تنبع هي أيضا من الأغلبية البرلمانية .
 وقداستمر النظام شبه الرئاسي في فرنسا على هذا الحال في الستينات والسبعينات ومنتصف الثمانينات لكن تم إنهاء هذه الازدواجية عندما فقد الرئيس فرانسوا متيران الأغلبية اليسارية التي ينتمي إليها في الجمعية العمومية
 - البرلمان - عام 1986 وهذا ما اجبره على اختيار رئيس وزراء من اليمين هو جاك شيراك ،فيما ما عرف ب " حالة التعايش " .
 وفي مثل هذه الحالة التي لايحصل فيها الرئيس على الأغلبية يفقد صلاحياته ويترك بعضها للحكومة التي تكون صاحبة المبادرة وتواجه مصيرها مع البرلمان .

ايجابيات وسلبيات النظام المختلط ..
 ومن ايجابيات النظام الشبه الرئاسي هو إعطائه الحكومة حق إصدار القرارات التي لها فاعلية القوانين بشرط موافقة رئيس الجمهورية عليها. و منحها أيضا الحق في اقتراح القضايا التي يجب مناقشتها في مجلس الشعب .
 و يعطي هذا النظام الحق لرئيس الجمهورية في حل مجلس الشعب ومن جهة ثانية يمكن للمجلس أن يسحب الثقة من رئيس الوزراء أومن أي وزير آخر .
 كما يعطي لرئيس الجمهورية الحق في فرض قانون الطوارئ. و الحق في استفتاء الشعب في القضايا الهامة ..
 ويعطي للحكومة حق إصدار قرارات لها فاعلية القوانين بشرط موافقة رئيس الجمهورية على ذلك. كما يعطيها الحق في اقتراح القضايا التي يجب مناقشتها في مجلس الشعب . وتكون المرجعية الدستورية في هذا النظام لمجلس دستوري له صلاحية مراقبة مدى تطابق القوانين الصادرة من كافة مؤسسات الدولة .

وتتمثل سلبيات هذا النظام قى العائق الأكبر الذي يواجهه عندما تتصادم مصالح رئيس الجمهورية مع مصالح رئيس مجلس الوزراء الذى يمثل الأغلبية في البرلمان ،وهذاما عرف بالتعايش فى فرنسا ، و الذي لا يتم سوى  باتفاق رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء وتفاهمهما لإنجاح سياسة تسيير أمور الدولة .
 ومن المشاكل التي قد تنجم عن هذا النظام ايضا ، استخدام رئيس الجمهورية لحقه في اعلان حالة الطوارئ لسنوات طويلة ، وإساءة استخدامه لحق الاستفتاء . وبعض هذه الحالات سائدة في كثير من الدول الآن .

 

البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
7
حمد
17-12-2012 08:25م
0-
1+
منيح !؟
منيح بس طويل ومش واضح
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
6
ندى علام دكتوراه التاريخ العام
12-04-2012 12:46ص
7-
0+
نسيتم نظام الحكم المتأسلم ـ لأن الإسلام بريء من ممارسة الدين للسياسة ـ
لقد أصبحوا أوصياء علينا مثلما فعلت حماس فى غزة ولن تكون هناك انتخابات بعد ذلك ............. الديمقراطية عندهم مجرد وسيلة وسندفع الثمن غاليا ............. إيران جديدة بل على أسوأ مع إمكانية التدخل الدولى ............ وسلملنا بقى على الترامواى
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
5
وجهة نظر
02-04-2012 01:29ص
0-
5+
الرئاسى افضل
اولا من ناحية طبيعة الشعب المصرى من العهد الفرعونى ينظر الى الحاكم بانه المسئول عن الدولة سواء من الناحية الاجتماعية كرمز او الاقتصادية او العسكرية كقائد للجيوش فشل النظام البرلمانى فى مصر عند تطبيقه فى دستور 23 حيث يحق لرئيس الدولة اختيار رئيس الوزراء سواء من الاقلية او الاغلبية ويحق له حل البرلمان او عزل الحكومة " يرجى الرجوع الى تاريخ مصر قبل ثورة 52" طبق فى مصر النظام المختلط منذ دسنور 58وان كان بدأ بتغلب السلطة الرئاسية ثم فى دستور 71اعطى للبرلمان سلطات اكبر وسحبت بعض اختصاصات رئيس الجمهورية وكان من هذه العيوب سلطة حل البرلمان النظام الرئاسى يطبق فى الدول القوية فى العالم كامريكا وروسيا مع بعض الاختلافات وان كنت ارى ان النموذج الامريكى افضل فكل السلطات تراقب الاخرى دون ان تحلها او تلغيها فالبرلمان يشرع القانون وان اعترض الرئيس عليه يعود الى البرلمان فان اقره باغلبية الثلثين نفذ وكذلك يحق للبرلمان الغاء قرارات رئيس الدولة باغلبية الثلثين وتكون السلطة القضائية رقيبة على السلطتين
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
4
أمير صلاح الدين
01-04-2012 03:50م
3-
3+
يا راجل؟؟؟
معنى كدا ان مصر نظامها اصلا كان مختلط او شبه رئاسي اللي احنا بنطالب بيه دلوقتي ومبارك كان بيحكم بالنظام دااااااا احييييييه
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
3
مصري
31-03-2012 09:26ص
2-
1+
النظام المختلط
النظام المختلط أفضل لمصر
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
2
ibrahim mohamed roshdy
27-03-2012 08:41ص
4-
6+
النظام المختلط ( رئاسى/برلمانى)
مصر تحتاج لهذا النظام ( النظام المختلط ( رئاسى/برلمانى)) بشروط : ـ عدم إعطاء صلاحية حل مجلس الشعب لرئيس الجمهورية من باب فصل السلطة التشريعية عن السلطة الاتنفيذية ـ الاسقلال التام للقضاء فهو المرجعية القانونية لنا جميعا ويجب أن يكون حرا مستقلا ـ إعطاء صلاحية مساءلة ومحاسبة الوزراء وسحب الثقة من الحكومة للبرلمان ـ عدم إنفراد رئيس الجمهورية بسن القوانين ـ يجب أن يكون للسلطة التنفيذية سلطات كاملة لتيسير أمور البلاد مع وجود محاسبة قوية من جانب برلمان حر مستقل إمامنا الفرصة لتضمين دستورنا نظاماً يمنع ظهور ديكتاتوراً جديداً ، والله الموفق والمستعان
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
1-
5+
النظام الحالي مختلط
النظام الحالي مختلط يعني سلطة بفتح السين
AshrafZaki
09-04-2012 12:55م
1
أبو ياسين
26-03-2012 02:34م
1-
9+
النظام الرئاسى
النظام الرئاسى أفضل نظام
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق