رئيس مجلس الادارة: أحمد السيد النجار رئيس التحرير التنفيذى: هشام يونس

ملفات > القصور الملكية > مقتنيات و قصور مصر

أعد الملف: أحمد صبحى
26-6-2011 | 12:27
2
 
عدد التعليقات
8183
 
عدد القراءات
 

 

محتويات القصور انتيكات وليست أثاثات

لن يستطيع احد منا تخيل حجم وتنوع وقيمة وفخامة ما كانت تحتويه القصور الملكيية سابقا القصور الرئاسية حاليا من الأنتيك التي تملأ هذه القصور... فاصحاب هذه القصور عند خروجهم من مصر ابان ثورة 23 يوليو 1952 لم ياخذوا منها شيئا يذكر اما الان فهناك اقوال كثيرة عن اختفاء هذه الثروة التى سيحاسبنا التاريخ على عدم المحافظة عليها مثلنا مثل باقى شعوب العالم ...  ومما يسبب الاسى والحزن ان جميع هذه المقتنيات الملكية او الرئاسية بتوقيع فرنسوا لينك صانع الأثاث الأكثر شهرة في تاريخ فرنسا والذي وصف أعماله لقصور مصر الملكية قائلا:  أجمل ما صنعت علي مدار مشواري الطويل في عالم الأثاث  وهذا ما صدق عليه  المؤرخ كريستوف بايني في كتابه رانسوا لينك: العصر الجميل للأثاث الفرنسي . فمن المعرف لمحبى الانتيك ان لينك هو من تولى بانامله الساحرة وخياله الغير مسبوق في العشرينيات من القرن الماضي مهمة صناعة أثاث القصور الملكية للملك فؤاد الأول بدايتا من اكبر القصور وهو  قصر عابدين في القاهرة الذي يضم 500 غرفة وقصر راس التين في الإسكندرية الذي يمتد علي مساحة 17 ألف متر مربع، إلي جانب قصر القبة وقصر المنتزه. تعتبر ديكورات وأثاث القصور الملكية المصرية الأجمل والأكثر قيمة في العالم بمقاييس العشرينيات من القرن الماضي. ووالوثائق لا تكذب فما تم تسجيله هو قيام لينك بصناعة 12 ألف قطعة للملك فؤاد وقد أضيف لها مئات القطع في منتصف الثلاثينيات من القرن الماضي.
و تكلفت الأثاث تقدر بما يوازى 18,160,866 فرانك فرنسي.
كما تم تسجيل ان القطع التي أرسلت في الفترة من عام 1931 إلي 1935 تكلفت بمفردها أكثر من عشرة ملايين فرنك فرنسي.
وكل هذه القطع مصورة ومسجلة فقد كان فرنسوا لينك حريصًا علي تصوير كل قطعة ومنحها رقم.
في عام 2000 زار كريستوف بايني القصور الملكية ولاحظ أن القصور تحتفظ بجزء كبير من مجموعة أثاث لينك، وأشار الكاتب إلي أن قصر عابدين كان يضم أكثر من 100قطعة، مشيرا إلي اعتقاده بأن القصر يضم المزيد ولكن ضيق وقت الزيارة لم يتح له فرصة الاطلاع علي كل قطع الأثاث في القصر، وأضاف الكاتب أن قصر عابدين كان يضم مجموعة ثرية من قطع الأثاث التي تعود لعصور واستايلات مختلفة ومتنوعة.ويشير كريستوف بايني إلي عدم توافر معلومات كافية بشأن كافة قطع الأثاث التي صممها لينك في مصر، مؤكدا أن الكثير من القطع في قصر عابدين ورأس التين تم نقله من مكانها الأصلي علي مر السنين وأن مجموعة ضخمة من قطع أثاث لينك موجودة في قصور رئاسية أخري بالقاهرة والإسكندرية. وبشكل عام تمتع قطع أثاث لينك بحالة جيدة لأنها تصنع خصيص لمالكيها ولا يتم عرضها بشكل عام.وهناك العديد من الوثائق التي تسجل تفاصيل العديد من تلك القطع وذلك بفضل المراسلات التي تم تبادلها بين الحكومة المصرية والفنان الفرنسي. يعود تاريخ هذه المراسلات والفترة م بين 1924 إلي 1938. مثل خطاب من الخاصة الملكية يتحدث عن قطع أثاث يصل ثمنها إلي 76 ألف فرنك وخطاب آخر يشير إلي أهمية أن تكون القطعة علي درجة عالية من الكمال سواء من الناحية الفنية أو علي مستوي الصناعة مع الحرص علي الاختيار بعناية لأفضل أنواع الحرير والأبويسون وأجود أنواع ماء الذهب عيار 18. و خطاب آخر بتاريخ 13 ديسمبر عام 1923 إشارة لتفاصيل ثلاثة غرف منها غرفة طعام علي طراز لويس الخامس عشر، وغرفة استقبال كوين علي طراز لويس الرابع عشر. كما يتضمن خطاب آخر تفاصيل عن قطع أثاث وصلت تكلفتها لأكثر من مليون فرانك من ضمنه غرفة طعام مخصصة للسلاملك بالقصر الملكي و غرفة ارتداء الملابس  وقطع أثاث أخري من طراز لويس الرابع عشر والخامس عشر والسادس عشر. وسرير من طراز لويس السادس عشر. غرفة نوم الملكة في قصر رأس التين وصلت تكلفتها إلي 36 ألف فرنك، السرير بمفرده تكلف 18,300 فرنك وتعتبر غرفة الملكة في قصر عابدين واحدة من أهم القطع التي صممها لينك وتحمل اسم"الجناح البلجيكي".
كما تضم القائمة عدد من القطع المهمة الأخري مثل مكتب الملك فؤاد والذي استغرق تنفيذه عامين بتكلفة اقتربت من 50 ألف فرنك.و غرفة طعام تمتد مائدتها لسبعة أمتار وتضم40 كرسيًا كبيرًا، وقد حمل كرسي الملك بالطبع العلامة الملكية المتمثلة في حرف الفاء اول حرف من اسم الملك فؤاد. أيضا غرفة استقبال ضخمة للملكة تم تصميمها علي طراز لويس الرابع عشر والتي تضم 32 كرسيًا أربع كراسي جانبية علي طراز لويس الخامس عشر. القائمة طويلة وهى تسجل ارث مصرى صميم ليس ملكا او حكرا لاحد بل هو ملك لكل المصرين حاضرها ومستقبلها.

البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
2
زكيه يوسف
02-09-2011 09:53ص
0-
0+
استرداد ما نهب
بعد أن هدأت الثورة الفرنسية بسنوات بحث القائمون على الأمور عن ما نهب من الصور الملكية أو قصورالنبلاء واستردوا منها ما بقي في البلاد ولم يهرب وأعيد فتح القصور مرة أخري ولكن كمتاحف يزورها الشعب ويتمتع بثروات بلاده.
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
1
لطيف
18-07-2011 06:56م
0-
0+
جهد مشكور ولكنها بداية
ان توثيق تاريخ مصر يجب ان يتم بشكل علمى منظم فمثلا خبير معمارى يشرح لنا الى اى مدرسة ينتمى معما القصر ومن المهندس ال1ذى صممه ومتى انشىء وتكلف كم ؟ ثم يشرح لنا خبير ديكور واثاث محتويات القصر وقيمتها التارخية والمادية وخبير آخر فى الأثاث والموبيليا يشرح لنا مصدر تلك الأثاث والتحف والأنتيكات وخبير فى المراسم الملكية يشرح لنا طقوس المراسم ثم عالم تاريخ يشرح لنا اهم الأحداث التاريخية وأخيرا توجد قصور ملكية عديدة سواء للأسرة التى كانت تحكم مصر او الأمراء والأميرات موزعة فى ارجاء مصر من اسكندرية الى اسوان ثم يقدم لنا خبيرا فى مقتنيات القصور الملكية ماذا بقى منها وماذا تم نهبه وعلى يد من وفى اى وقت وقيمة ماتم نهبهه وذلك من اجل الحفاظ على تارخ مصر وثرواتها
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق